الجمعة، ١٧ أغسطس ٢٠٠٧

فرح عند ناس لكن غم لناس تانية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليوم في فرح عند جيرانا أحب أباركلهم كتر الله من افراح المسلمين لكن المشكلة في الازعاج اللي عاملينه في الشارع لحد الفجرهو لا يصلح انهم يقيموا الفرح الا بازعاج الآخرين . بإمكانهم انهم يحيوا فرحهم في نادي مثلاً بدل الدوشة اللي عاملينها لينا والازعاج والقلق ومنعوني من النوم طول الليل وبالتالي أثروا على ارتباطاتي اللي المفروض اني هقوم بيها بكرة سامحهم الله
فضلا على أنواع المنكرات اللي بتحصل من شرب وشم وأعمال سكر وعربدة وخناقات ومشاكل لأن عادة هذه الأفراح تجذب الفئات الغير سوية من كافة أنحاء البلدة , كل السكان هنا دخلوا أولادهم المنزل وأغلقوا الأبواب عليهم خوفاً من المشاكل
أنا لا أتصور كيف يبدأوا حياتهم بمعصية لله عز وجل بحجة انها ليلة في العمر وهل رب هذه الليلة غير رب الليالي الأخرى فيرتكبوا فيها شتى أنواع المنكرات وكأن الملائكة لن تحصي عليهم ما يقوموا به في هذه الليلة , أستغفر الله العظيم
, ثم أين الدولة والحكومة من هذه الأفراح التي توزع فيها المواد الممنوعة عياناً جهاراً , أنا أجزم ان الدولة تعلم بهذا بالعكس انها توافق عليه وتؤيده وتريد انتشار مثل هذه الآفات في المجتمع حتى يظل المجتمع سادراً في غيه ولا يستطيع أن يقوم من سكرته فيحاسبها في الحين الذي نرى فيه الدولة متشددة جداً مع أناس آخرين كل ذنبهم أنهم قالوا ( إن أريد إلا الاصلاح ما استعطت ) حسبي الله ونعم الوكيل
حري بنا أن نقيم شرع الله في كل أمور حياتنا , في أفراحنا وأتراحنا حتى يبارك الله لنا ويفتح علينا من أنواع البركات ويزيل عنا الهموم والغموم أصلح الله هذا البلد وأسبغ عليه نعمة الأمن والآمان. وإلى لقاء قادم ان كان في العمر بقية ان شاء الله

ليست هناك تعليقات: