كنت قد أرسلت هذه المقالة إلى جريدة المصري اليوم حتى ينشروها في صفحة السكوت ممنوع وفي الحقيقة لم أتابع هل تم نشرها أم لا وها أنا ذا أعيد نشرها لكم لعل وعسى أن تكون فيها فائدة والله الهادي الى سواء السبيل
متى تعود إلينا كرامتنا ؟
جال بخاطري ما نتعرض له - نحن المسلمون – اليوم وما يحصل للمسجد الأقصى من هدم وتخريب تحت مرأى ومسمع من العالم أجمع ولا من مغيث
قلت في نفسي ماذا لو أصبحنا وقد هدم الصهاينة المسجد الأقصى , ماذا سيكون رد فعلنا حينها ؟ بصراحة لا شئ سوى الشجب والاستنكار والإدانة وبعض الصخب والمظاهرات التي لا تسمن ولا تغني من جوع ! إنهم بالفعل قد شرعوا في هدمه وإنشاء دورين من الأنفاق أسفله ولم يتحرك احد لمنعهم
يقال أن يهودياً كانت له ماشية اعتدت على بستان لرجل عربي فأخذ العربي يسب ويشتم ويتوعد ، فوصل ذلك لليهودي فقال : هل يضر الماشية ما يقوله الأعرابي ؟ قالوا : لا ، قال : إذاً دعوه وشأنه هذا هو حالنا اليوم وهكذا يتعاملون معنا وأنا تجول ببالي تلك الخواطر تذكرت صلاح الدين الأيوبي رحمه الله - هذا الكردي الذي حكم مصر واستطاع أن يكون وحدة حقيقية مع بلاد الشام أطبق بها على الصليبين - تذكرته عندما جاءته رسالة على لسان المسجد الأقصى الأسير حين ذاك في أيدي الصليبين فيها :
يا أيها الملك الــــــــــذي لمعالم الصلبان نكـــــــــس
جاءت إليك ظلامــــــــة تسعى من البيت المقــــدس
كل المساجد طهــــــرت وأنا على شرفي أنجــــــس
فبكى صلاح الدين ولم يغتسل من جنابة منذ ذلك اليوم وأقسم ألا يضحك حتى يحرر المسجد الأقصى وأبر بقسمه رحمه الله ، لا كالوعود التي نسمعها اليوم ومللناها أقول ، هل نحتاج اليوم إلى مثل هذا الكردي حتى تعود إلينا كرامتنا ؟ ربما !!!!
جال بخاطري ما نتعرض له - نحن المسلمون – اليوم وما يحصل للمسجد الأقصى من هدم وتخريب تحت مرأى ومسمع من العالم أجمع ولا من مغيث
قلت في نفسي ماذا لو أصبحنا وقد هدم الصهاينة المسجد الأقصى , ماذا سيكون رد فعلنا حينها ؟ بصراحة لا شئ سوى الشجب والاستنكار والإدانة وبعض الصخب والمظاهرات التي لا تسمن ولا تغني من جوع ! إنهم بالفعل قد شرعوا في هدمه وإنشاء دورين من الأنفاق أسفله ولم يتحرك احد لمنعهم
يقال أن يهودياً كانت له ماشية اعتدت على بستان لرجل عربي فأخذ العربي يسب ويشتم ويتوعد ، فوصل ذلك لليهودي فقال : هل يضر الماشية ما يقوله الأعرابي ؟ قالوا : لا ، قال : إذاً دعوه وشأنه هذا هو حالنا اليوم وهكذا يتعاملون معنا وأنا تجول ببالي تلك الخواطر تذكرت صلاح الدين الأيوبي رحمه الله - هذا الكردي الذي حكم مصر واستطاع أن يكون وحدة حقيقية مع بلاد الشام أطبق بها على الصليبين - تذكرته عندما جاءته رسالة على لسان المسجد الأقصى الأسير حين ذاك في أيدي الصليبين فيها :
يا أيها الملك الــــــــــذي لمعالم الصلبان نكـــــــــس
جاءت إليك ظلامــــــــة تسعى من البيت المقــــدس
كل المساجد طهــــــرت وأنا على شرفي أنجــــــس
فبكى صلاح الدين ولم يغتسل من جنابة منذ ذلك اليوم وأقسم ألا يضحك حتى يحرر المسجد الأقصى وأبر بقسمه رحمه الله ، لا كالوعود التي نسمعها اليوم ومللناها أقول ، هل نحتاج اليوم إلى مثل هذا الكردي حتى تعود إلينا كرامتنا ؟ ربما !!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق